محمد نبي بن أحمد التويسركاني
8
لئالي الأخبار
وصله بماله ونفسه جميعا كان له بكل خطوة أربعون ألف ألف حسنة ورفع له أربعون ألف ألف درجة ، وكأنما عبد اللّه مأة سنة . وفي آخر قال : كان من راعى حقّ أبويه وأرحامه وقربائه أعطاه اللّه في الجنة ألف ألف درجة بين كلّ درجتين كحضر الفرس المجيد مأة سنة درجة من فضّة ودرجة من ذهب ودرجة من لؤلؤ ودرجة من زبرجد ودرجة من مسك ، ودرجة من عنبر ودرجة من كافور ومن هذه الأصناف باقي درجاتها وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يأتي يوم القيمة شئ مثل الكبّه فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنّة فيقال هذا البرّ وقال عليه السّلام : من أحب أن يخفف اللّه عنه سكرات الموت فليكن بقرابته وصولا وبوالديه بارّا فإذا كان كذلك هوّن اللّه عليه سكرات الموت ، ولم يصبّه في حياته فقر ابدا ، وقال موسى عليه السّلام : الهى ما جزاء من وصل رحمه قال يا موسى انسى له اجله واهوّن عليه سكرات الموت ويناديه خزنة الجنّة هلمّ الينا فادخل من اىّ أبوابها شئت وقال خمس تمرات أو خمس قراص أو دنانير أو دراهم يملكها الانسان وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقها الانسان على والديه ثم الثانية على نفسه وعياله ثم الثالثة علي قرابته الفقراء ثم الرابعة على جيرانه الفقراء ثم الخامسة في سبيل اللّه وهو أي هذا الترتيب أحسنها أجرا . وفي التهذيب عن الرضا عليه السّلام قال أتى رجل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بدينارين فقال : يا رسول اللّه أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه قال : الك والدان أو أحدهما قال : نعم قال : أذهب وأنفقهما على والديك فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل اللّه فرجع ففعل وأناه بدينارين آخرين قال : قد فعلت ، وهذان ديناران أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه قال : الك ولد قال : نعم قال : اذهب فأنفقهما على ولدك فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل اللّه فرجع ففعل فأتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول اللّه قد فعلت ، وهذان ديناران أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه فقال ألك زوجة قال نعم : قال أنفقهما على زوجتك فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل اللّه فرجع ففعل فأتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد فعلت ، وهذان ديناران أريد